حسين الحسيني البيرجندي

32

غريب الحديث في بحار الأنوار

وكان ذلك مشْهوراً من مَذَاهِبهم . فالميِّتُ تلزمُه العُقُوبة في ذلك بما تقدَّم من أمْرِه به ( النهاية ) . عذر : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا وَليمة إلّافي . . . عِذار أو وكار » : 73 / 157 . العِذار : الختان ( القاموس المحيط ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « الوليمة في . . . إعْذار ؛ وهو خِتَان الغلام » : 73 / 288 . الإعذار : الختان . يقال : عَذَرتُه وأعْذَرته فهو مَعْذُور ومُعْذَر ، ثمّ قيل للطَّعام الذي يُطْعم في الختان : إعْذَار ( النهاية ) . * ومنه عن الرضا عليه السلام : « إنَّ العبّاس - يعني أخاه - حين عُذِر عمل له عود مُلبّس فضّة » : 63 / 528 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : « ما أنت أبي عُذرٍ عند القِتال » : 33 / 128 . أي لابتدائي بالقتال . يقال : فلان أبو عذرها إذا كان هو الذي افْتَرعها وافْتضّها . وقولهم : ما أنت بذي عذر هذا الكلام ؛ أي لست بأوّل من افتضّه . ولا يبعدُ أن يكون بالغين المعجمة والدال المهملة . قال الجوهري : رجل ثبت الغدر ؛ أي ثابت في قتال وكلام ( المجلسي : 33 / 130 ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الجنّة : « المؤمن يزوّج ثمانمائة عذراء » : 8 / 121 . العَذْرَاء : الجاريةُ التي لم يمسَّها رجل ؛ وهي البِكْر . والعُذْرة : ما لِلبكْر من الالْتِحَام قبل الافْتضاضِ ( النهاية ) . * وعن عبد المطّلب : « هذه عبداؤك . . . بعَذِرات حرمك يشكون إليك » : 15 / 404 . العَذِرَةُ : فِناء الدَّار وناحِيَتُها ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « العمْر الذي أعْذَر اللَّه فيه ابن آدم سِتُّون سَنَة » : 45 / 355 . أي لم يُبْقِ فيه مَوْضِعاً للاعْتِذَارِ ، حيث أمْهَله طول هذه المدّة ولم يَعْتَذر . يقال : أعْذَرَ الرَّجلُ : إذا بَلَغ أقْصَى الغَاية من العُذْر . وقد يكون أعْذَر بمعنى عَذَر ( النهاية ) . * وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « عُذِرْنا من بَني اميّة أن تجاورنا بعد مناطقة القيون ، ومفاخرة العبيد » : 44 / 95 . « عذرنا » على بناء المفعول ؛ أي صرنا معذورين إن آذيناهم وكافيناهم بعد المُجاورَة لما فعلوا بنا من مناطقة القيون . قال الجزريّ فيه : « من يعذرني من رجل قد بلغني عنه كذا وكذا ؟ » أي من يقوم بعذري إن كافأته على سوء صنيعه ، فلا يلومني .